(خطر المغالاة)
كانت المرة الأولى التي أشاهده ولم أكن قبلها أعرفه لكن الإسم إستوقفني وكنت متأكدة ان هناك حقيقة في التشابه .. مررت ب قوقل أستعين ووجدته يملك مجموعه بريدية رأيتها ظاهرة مؤقتة حينها , إنه الشخص الذي يثير قضايا جدلية لا نهاية يستند او يسندنا عليها , فقط لمجرد الإثارة وإيقاظ الذهنية التي وجدها تحاول التتغير تبعاً للمتغيرات .. يمجد لنا شخصيات لا تتعدى كونها من (طلبة العلم وكلنا طلبة) ويختار المغالين أو المتشنجين لأي فكرة مستحدثة , هل يتجسد الإتجاه المعاكس في التخبط الذي يحدثه وصوته الحاد أم في طريقة تحايله في طرحه ومن ثم توجهه !؟ , من يختار لنا الإعلاميين المرئيين ومن أعطاه سلطة إختيار ضيوفه من ألهمه دخول النيات ومنحه الأسلوب المنفر والصوت النشاز , هزل في موضع الجد وجد في موضع الهزل يجعل لمحاوريه الإسهاب ويكون الإيجاز من نصيب خصمه , ينتقم تارة وأخرى يتأدب وأكثرها إستخفاف مشين وقصور واضح في إدراك الحقيقة , عندما يلتفت لمحاوره تجدها نفس الإلتفاتة للإتجاه المخالف ويخاطب صديقه كـ عدوه في لفتة منه بأنه محايد وما هكذا يكون الصواب , البيان والتبيين ضرورة إعلامية يتجاهلها القائمين على هذا الصرح الذي أصبح العالم أجمع يدرك فاعليته وبالتالي اهميته حتى تصبح الإبانة عن المعنى القائم في النفس واضح للمتلقي ومن ثم الفكر .
لما كل هذا الإستخفاف وحبس الأنفاس ف رحابة الصدر من الضرورات المقربة لوجهات النظر , ففي قبح الكلام ما لا تستسيغه الحلوق مثل الفكرة حين يرفضها العقل فالتقارب بينهم مطلب إن كان الطرح لنا وليس له وإن رأيت أن ما يتحدث به لهو حديث نفسه ولا يمثل سواها وبالتالي تشويه الصورة في ذهن المتلقي واختلالها .
عبدالعزيز قاسم أوضح ما رأيته في مجموعته ظهور على حساب التصادم ومحاولة لخلط أكثر من مفهوم لمسمى علماء وتيارات وبدأت إطلالته بشخوص لا علم يشفع لهم ولا حتى رؤيه إختارت المظهر الإسلامي او الليبرالي وباتت تنسف حقائق دينية مهمة وهذا أخطر علينا من نظريات المؤامرة التي يهرطقون بها على رؤوسنا كل ما ظهروا على قناة وكأن الحجج انعدمت ومحاورهم يكشف لنا طبيعة الحوار ألا وهو (فقه الواقع) ..!
إن خطر هذا الإعلامي لهو اشنع من خطر الطائفية ف هدم الدين بتلك الصورة لا ينطلي على المتلقي الواعي ولنكن ذوو نظرة شاملة فليس المستحدث أخطر من مجموعة توشحت الدين وأخذت تصول وتجول وإعلامنا يدس رموز لا نعلم حقيقة توجهها وهذا كله يجعلنا نعود إلى العصر العباسي ونتذكر بداية إضمحلال وإنحلال كيان الأمة آنذاك ..!!
كنت هنا مجرد قارئ
ولا يهم أن كان هناك أختلافات في وجهات النظر
لما كل هذا الإستخفاف وحبس الأنفاس ف رحابة الصدر من الضرورات المقربة لوجهات النظر , ففي قبح الكلام ما لا تستسيغه الحلوق مثل الفكرة حين يرفضها العقل فالتقارب بينهم مطلب إن كان الطرح لنا وليس له وإن رأيت أن ما يتحدث به لهو حديث نفسه ولا يمثل سواها وبالتالي تشويه الصورة في ذهن المتلقي واختلالها .
( لا تعليق ) .
وصلت الى مدونتك بالصدفة عن طريق الكلمة الافتتاحية الموجوده على الفيس بوك
وقررت التمعن في كتابتك واكتشاف الاطروحات
هل المذكور هو نفسه معلم الاجيال وصانع رجال المستقبل
لانه اذا كان المعلم الفاضل فهو يبحث عن الظهور الاعلامي باي وسيلة ويمتهن الكذب وخلافة
وللاسف باننا نشاهد على شاكلته الكثير
ومما يزيد الاسف باننا اكتشفنا اشخاص كانو في قمة رجاحة العقل والعلم ولكن اتضح لنا بعدين بانه كان مجرد لمعة وانتهت
ليس للامر علاقة بالموضوع ..
احتاجك في استشارة ضرورية …
وانت محل الثقة التي تعرفينها مني ..
أعتقد أنكِ غاليتي في وصفك لعبد العزيز قاسم .. شخص بسيط حد السطحية أحياناً خدمه انفتاحه على كل الأطياف والفئات في جمعها في قبة برنامجه وفتح أسبار الخلافات وطرح متجدد …
لا أرى كل هذه الرؤية التي وصفتيها في مجموعته البريدية أو استضافاته الأسبوعية .. هو شخص يحاور الأطراف جميعاً ويحاول أن يكون في الطرف الآخر حال حديث طرف .. ويبين حجج كل الأطراف ..
هذا رأيي فيه بكل إنصاف … ولكِ ان ترسلي مقالتكِ هذه لمجموعته لتريه ينشرها في اليوم الثاني .. بكل رحابة صدر ..
شخص يتقبل وجهات النظر ولو كانت ضده ..
معكِ في نقطة جوهرية أنه أخرج أناساً لا نعرفهم وبدأ بإبرازهم بطريقة اسقاطية ليمثلوا الإسلام بأقوالهم بل وحتى بفتاويهم وإسقاطهم من قيم بعض علماءنا ومشائخنا .. لكن لا يمنع أن نقول أن فيه خير ولا نظلمه وندخل في النوايا ..
رأيي بكل تجرد .. أرجو أن تتقبليه بصدر رحب
ولك فائق تقديري واحترامي
كلام منمق
كاتبة ولاجدل،،
“جواهر من قلم”
إسم وعنوان أهديه لك
وأتجرد منه كخضوع الكثبان للرياح ،،
اهديك هذه الأبيات أستاذه ريما:
“تواضع تكن كنجم لاح لناظر
على صفحات الماء وهو رفيع
ولاتكن كدخان يعلو بنفسه
إلى طبقات الجو وهو وضيع”
كم كنت أتمنى طوال السبع سنوات الماضيه أن ألتقي بمثل هذا القلم
منك أستاذه،،
وها ذا الفيس بوك يربطك بنا وهي الحسنه الوحيده نجيرها له ويستاهل
مادمت إتخذت صفحة به،،
ودك تعرف الصدق والجد..
ودك تعرف خاطري وش طرابه..
أنا أسألك هل المطر يوم ينعد ؟
طبعا تقول لا،،وهي الإجابه
غلاي لك مثل المطر يوم
ي..ش..ت..د..
وماينتهي مادام وصلك سحابه