“ظرف ورجلٍ من حرير”
ها أنا اليوم أفتش بين ثنايا البعد عن شئ لك
أرتديه وأحلق بعيداً علك تأتي أو أذهب إليك
علنا على سفح جبل شاهق نلتقي أو تمرنا سحابة
فنرتقي ولا نعود نرى من الأرض سوانا .
أقلب صندوقي الخشبي أخرج بتوتر كل ما ترتديه
كفي خاتمٌ من الفضة والزمرد العتيق ,إسورة من
ماء الذهب منقوش عليها تاريخ حبي ,حتى لمحت
في أقصى اليمين ساعة نحاسية تكومت على نفسها
وخاتمٌ يطلب ودي .
كنتُ أكثر هدوءاً وأنا أرآهم على عكس ذلك اليوم
الخجول الذي حال دون متعة النظرفـ يداك تحتضن
حينها معصمي وأصابعك تعانق إصبعي ,الآن وأنا
أرتديهم تذكرت الفستان اللؤلؤي وهرولت لإرتادءه
وأنثر خصلات شعري الحالكة السواد والتي عجزت
عن ترتيبها بشكلٍ متساوٍ لأخبرك أنذاك بأنها خطوط الموضة
لتسكتني لحظتها نظراتك الجريئة وأنصت إلى أنفاسك.
صوت بوق السيارة يقطع ذاكرتي فالسائق مكلّفٌ بإيصالي
إلى حيث أمرته .
عاودت النظر فيما بقي ولمحت غرفتي الفوضوية وصندلي
بني اللون وشنطة ديور التي أحضرتها من بلاد الفرنجة
لتهديها لي ,وقفت امام مرآتي تذكرت حجم سعادتي و
مرحلة بريئة قتلتها عمداً كي أكبر و أبدأ في حبك
متناسية أن كل المراحل الآتية ستكون قاسية !
عقارب الساعه تشير إلى تمام الرابعه وخمس
وأربعون دقيقة تبقى ساعه وربع على موعدنا
وأنا مازلت أستحضر قربك أخذت في ترتيب
ملامحي شذبت حواجبي التي كنت تتغزل بها
أكثر من عيناي ووضعت الكثير من الماسكرا
والكحل الأسود وبعض رتوش من البلاشر المشمشي
والقليل جدا من الروج الوردي اللامع دائما ماتقول
تبدين هكذا بملامح طفلة وديعه لن تكبر يوماً فزادت
تلك الكلمات من كرهي للميك آب وتصنع المزيد من
العفوية .
حملت حقيبتي وعلى عجل وضعت بها عطرك المفضل
عند عناقي (Hypnotic) ووضعت هاتفي وبعضاً من مغلفات
الشوكليت الفاخرة لضيافتك عند العودة بك.
لمحت وأنا أهم خارجة صندوق رسائلك المخملي
ذي اللون الأزرق دنوت على عجل لإلتقطه ,
وأنا أرتدي عبائتي التي ضايقك إلتصاقها بجسمي وقلت ممازحاً بأنك تغار
منها تذكرت وعدي لك بتغييرها وقلقي من ردة فعلك حتى تبادت
لي فكرة ماكرة أن أزعم بأنها ليست هي ولكن جسمي الذي كنت
تتمتم بحاجته لزيادة الوزن قد إمتلاْ وبهذا أكون قد كسبت مزيداً
من رضاك و الإفتتان .
أدرت ظهري لغرفتي التي ملئت بالفوضى ولأول مرة لا أهتم
لأمرها ولا أفكر في وقت تنظيفها فلن أنام بها هذا المساء كوني
حجزتُ جناح فاخر يطل على البحر يضمنا ثلاث ليال منظر البحر
من علو شاهق والمنازل المنخفظة يكسو المساء جواً لا يشعر به
غيرنا وكم تخيلت أن نقضيه مجنوناً لا يداعبني سوا همسك
وصوت فيروز يطربنا ورائحة أزهار الكاميليا تحف المكان .
أزهار الكاميليا ؟ نعم تلك التي تساءلت عن سر رائحة جميلة
تنبعث من كتبي وأنت تقلنا كأول فرد ينضج ويقود سيارة
ويحملنا مع باقي أخواته لذات المدرسة والكثير من الذكرى
يحويها صدر ذاك الجدار , أتذكر غيرتي التي ماكنت أدرك
حينها علمك بها وأنا أرى فتيات الحي المراهقات
يتهامسون قدومك وأشتاط
على غير العادة وقدمي تركل الجدار الذي يسند غضبي
وأرفض الركوب على أمل أن يأتي أحد افراد أسرتي ويقل حماقتي
وأنت تعبث تارة بالمرايا وتارة أخرى بفتحات التكييف وأعود لأهدأ
وأركب مرغمة وتدير حينها المذياع على صوت القارئ وكأنك
تريد المزيد من السخرية و الشماتة على حالي !
داخل السيارة
فتحت صندوق الرسائل وأخذت في قراءة رسائلك وقررت أن أعطيك إياه
فربما داعبت أذني بقراءة حروفك القديمة وأعود لأمارس عليك نظرات
الجرأة وأنت تهمس على إستحياء بعض ماجاء فيها
(ستكونين لي وحدي ولن يفوز بك غيري) فالسيارة التي ستعود
بنا لا تخترقها الأعين المتطفلة بفضل تعتيم نوافذها ولنا أن نفعل ما نشاء!
صدح صوت طلال من المذياع يردد ” وردك يا زارع الورد فتح ومال ع العود
كلك ربيـع الورد منك الجمال موعود
وردك يا زارع الورد
وردك جميل محلاه فتح على غصنه
لما الندى حياه نور وبان حسنه
ومال يمين وشمال .. وردك يا زارع الورد
جميل وماله مثال .. وردك يا زارع الورد
وردك يا زارع الورد”
كانت السيارة تسير بسرعة مذهلة أكثر مما جرت العادة لأجل الوصول
قبل هبوطك على أرض الوطن ,سيطرت على تفكيري واستوليت
على الأحاسيس وماعدت أرى إلا طيفك وأنت مقبل وأشير إليك
من بين عشرات القادمين ومسحة حزن إستعرتها من الغياب
ليكتمل بها اللقاء المنتظر ,لون الفضاء بدأ قاتماً ,غيوم سوداء
وبوادر لليلة شتوية ماطرة لا تخيفني مادمت بجانبي ,وبينما
أتكور مسندة ظهري على مرتبة المقعد فاجأتني السماء بحبات
المطر في لفتة منها جعلتني أبتسم ,يزفر السائق في نظرة بشعة
للسماء توحي بالتذمر وكأنه لا يحب مباغتته لنا ,لم يفز بشئ سوى أن
السماء أعلنت المزيد من الهطول ونهظت أنا في تعديل لجلستي الحالمة
وبدأت أرقب الطقس بشئ من الخوف وخضتُ تفاصيل معركة أخرى
مع التأخير والإنتظار أكثر بسبب الأجواء المريبة .
وصلت أمام بوابة القادمين والمطر يزداد وقعه وهو يحفرالأرض وكأنه
يقبلها بعد غياب طويل ولا أشعر حينها إلا بصوت أنفاسي المضطربة
وصوت المنادي يعلن وصول القادمين من كندا يضاعف من ضربات قلبي
المرهق هذا المساء ,فتحت باب السيارة وهممت بالخروج لولا أن
تذكرت ما قد يسببه ذلك التصرف من وعكة صحية في حال نزولي
وتبلل عبائتي بالمطر وأخذت في مراقبة السماء تارة والبوابة تارة
أخرى علني أراه من بين الوجوه القادمة .
طال الإنتظار وبدأت التوتر لا السماء أذنت بالخروج ولا هو أتى
حتى أصابني السأم وتوجست من هدوء المكان وتساءلت هل هو
في الداخل آثر عدم الخروج حتى يصحو المطر أم أنه قد عجز في
الحصول على عفشه ,مددت يدي نحو الباب مصطدمة بشنطتي
وأخذت أفتحه بإرتباك وإنطلق نحو البوابة لتستقبلني ببطء وكأنها
لا ترى لوجودي أهمية ,حاولت الدخول أكثر لتمنعني يد رجل الأمن
ويخبرني أن الركاب نزلو جميعاً ولم يعد أحد هناك , رأيت بيده مظروف
أبيض صغير جدا لا أعلم لماذا إرتعبت منه وعدت إلى عيناه ليخبرني
أن هناك رجل كندي وضع الظرف عنده إلى أن تحضر فتاة وتستلمه
بنفس الإسم لم أجادله كثيرا فقط أعطيته الإسم ليضع الكرت الصدمة
في مواجهة مع يدي , تناولته على عجل وهرعت نحو البوابة ودموعي
تسابقني ,كيف له أن يجرؤ على الغياب ويعتذر في ظرف بائس وأنا
من أعددت حفلة لإستقباله والكثير من المفاجئات ,مسحت بكفي دموعي
وأقسمت أن لا أقرأ عذره ورميته في صندوق الرسائل .
أمرتُ السائق بالإنطلاق وكنت على يقين أن السماء لن تهدأ عاصفتها
هذا المساء وتأكدت بأن الأحلام الصغيره لا تنبت زرعاً ,كان الطريق
طويلاً آثرت قفل تلك التقنية الغبية التي لم يستخدمها في إيصال عذره
واختار طريقة بدائية أكثر وقاحة من العذر نفسه ,تلويت وتزمجرت ونفخت
زجاج النافذة علني أستطيع الرؤية برغم إحتدام الحلم وانهمكت
اتابع السيارات المتعطلة وما يحمل أصحابها من هموم قد تكون أكبر
من همي واختطف حينها رجلٌ يشبهه فسحة من خيالي ,تمدد على
ناصية الذاكرة وأخذ يؤنس وحشتي حتى تنبهت لحجم بلاهتي
وتنبهت أيضاً للمخرج الذي كنت سأعبرمن خلاله ويدي تعانق يده فطلبت من السائق
أن يخرج معه ولا أعلم حينها إلى ماذا أرمي وعن ما أبحث فقط كي
لا أعود إلى غرفتي والفوضى تعم نفسي هي الأخرى ,رأيت ركناً لمقهى
على شكل كهف يصف ما يحيط بي من غموض لأطلب الوقوف عنده
وأنظر لتضاريسه المخيفة , كان يوحي بأن الأجواء داخله مخيفه
باردة وكئيبة وفوق هذا مظلمة مما شجعني للنزول وتناول العصير
البارد علّه يطفئ ما أحرق طول الإنتظار في جوفي ,دخلت كنصف إنثى فالفتيات
هنا بكامل أنوثتهن حضرن للمزيد من الثقة والغنج وانا غدوت بلاها
فكيف أكون غير ذلك ونصف روحي معه .
قرأت تعويذه قديمة كانت ترددها أمي وهي تشعر بهلع صغيرتها
واحتضنت بذراعي نفسي وأخذت أطيل النظر في الصندوق
أمامي ولم يدفعني الفضول لقراءة عذره فكلها تصل إلى أنني
سأقضي هذا المساء وحيدة .
كان لصوت الموسيقى نشاز وكأنه مأتم ورائحة القهوة مؤلمة
ومنظر المقهى خافتاً يزهق روحي ,إنزويت أكثر حتى إلتصقت
بحقيبتي تذكرت عطري وهو ينتظرملامسة جسدي المضطرب
أخرجته على عجل وأخذت أضع الكثير منه حتى كدت أختنق به
لأنني أدرك بأنه لن يعود ويحضى بمعانقتي بعد اليوم فالعطر أيضا
تربطني به الذكرى وحين تكون مريرة لا أعود له .
لمح النادل وجهي المسلوب وحضر بإبتسامة مشفقة يسأل عن كوب قهوتي
لأطلب كأساً من العصير والكثير من مكعبات الثلج ,لاحظ الهم الواضح على
كياني وإن لم يكن من باب الأمر فهو من باب الشفقة أن يذعن لطلبي
المفاجئ في ليلة شتوية كهذه .
عقارب الساعة تشير إلى تمام القهر وخمس وأربعون لعنة صار الوقت
يبني أحلاماً شائكة مضطربة , الزيف والخديعة خيوطها تسكن ركناً معتم
وتهوى المزيد من الصدمات ,تحولت زوايا المقهى إلى مرتع للكوابيس
والأشباح فتلك المقاعد ذات اللون البني الفاتح والشجيرات الخضراء
أصبحت من هول الفجيعة سوداء تحيك الخدع لعيناي المترنحة
التي لم يعد يملأها إلا الفراغ فكيف للحال أن ينقلب من إمرأة عاشقة
إلى كيان عديم الجدوى ,إزداد الترنح وتحول إلى شعور بالضعف
والإنكسار فاستسلمت ليداي وغفوت عليها .
أفقت على صوت أليسا الذي أعشقه كثيراً وهي تردد “وابقوا اسألوه:-
ازيه وازاي حالو, في باله أو مش في باله؟ ماانساش هوانا وأمانة كل الي تقال قولو
وفكروه فاتني وبستناه ،وكمان بقى عرفوه مين فات حبيبه تاه
لوتعرفوه لوكان في بينكم كلام حد يسلم عليه
لو تعرفوه قلولوله ببعتله السلام لعنيه ولقلبه وليه.
تذكرت ليالي رددناها سوياً وطربنا لها ,عدلت جلستي ورتبت
خصلات شعري وأنا على هذا الحال تنبهت لكأس العصير
وقد وضع أمامي ومكعبات الثلج تسبح في ذوبانها ,تبسمت
ومددت بصري فرأيت مالم أراه حين جلست ,فازة تزاحمت
فيها زهور القرنفل التي طالما زينت بها فراغات إنتظاري
إحداها وكأنها تمتد نحوي تهمس هيا خذيني ,كثيراً ما أحاكي
الأشياء من حولي ,سحبتها وكأنني أختطفها لأكمل بها زينة
شعري وأثناء ذلك شعرت بشئ ما يساعدني على تثبيتها
تحسسته ,توجست لوهلة فالمحسوس يدٌ بشرية هل تجرأ
النادل وتجاوز حدود الأدب معي ,تداركت الظن وبدأت
أتحسس شعري وأبحث عن تلك اليد السحرية لم أجدها
ولم أمتلك الشجاعة في الإستدارة نحو المجهول وتذكرت
حكايات جدتي عن وجود كائنات خفية رابضة بيننا لانراها
إلا حين إرتكابنا أخطاءً في سلوكياتنا ,فركت جفني المثقل
بالنعاس علني أكتشف غير ذلك ولكن سرعان ماعادت تلك اليد
ولكن هذه المرة تطوق عيناي ,نعم لم يكن حلماً بدأت في التحقق
أصابع تكتنز الكثير من الدفء ورائحة العطر اللاذع يتوسط إحداها
خاتم حجمه يشبه حجم الخاتم في إصبعي نعم يشبه حتى في سطحه
الناعم وساعة ملمسها أوحى بأنها نحاسية تعرجاتها تذكرني بساعتي
التي تفتقد كثيراً لتوأمها الذي رافقها ذات العلبة وفجأة تقاسمتهم روحان
كما حصل مع الخواتم ,أحدثت إشاعه سربها قلبي لباقي الأعضاء
أن تلك اليد تخصه وأنه يقف الآن ورائي ومازالوا يتهامسون
حتى قطعت الشك باليقين , رجل أحرق فرحي أول المساء هاهو
يقف أمامي بأناقته المعهودة في فصل الشتاء ,لم أنتبه لردة فعلي
حينما أشحت بوجهي عنه فكل ما يهمني أن أقرأ محتوى الظرف
وبعدها سأخذني لحضنه ,مددت يدي لذاك الصندوق وأنا أخرج الرسالة
وأقرأ ما كتب عليها “حبيبتي لقد حدث خلل في الطائرة وتم تقسيمنا قسم
سيعود في نفس الموعد والأخر سيتأخر ساعاتان إنتظريني فـ بي شوق
لجنونك هيا إبتسمي لن أترك لقلبك الخوف بعدما خذلتني كل السبل
للوصول إلى صوتك وإخبارك بالحال ,هيا عودي إلى رشدك وامنحيني
الدعوات حتى أصل وأمنحك حق البقاء بقربي للأبد “
تجعدت حينها ملامح الورقة في يدي وقذفتها ,ركلت الكرسي ضحكت..
بكيت ..تمتمت بعصبية ليسترق حينها السمع ويسكت باقي العويل ويمسد
بحنو بالغ ويربت على كتفي وألتقط أنا الأنفاس من جديد ويكتسب المكان
لوناً خرافياً وأعود كما لم أعرفني من قبل أنثى جُنت برجلٍ من حرير .
بدأتها عند الساعة :9,00
وإنتهت عند الساعه 3,30صباحاً
Reema Alwliedi
Jeddah
3/12/2010

مددت يدي لذاك الصندوق وأنا أخرج الرسالة
وأقرأ ما كتب عليها “حبيبتي لقد حدث خلل في الطائرة وتم تقسيمنا قسم
سيعود في نفس الموعد والأخر سيتأخر ساعاتان إنتظريني فـ بي شوق
لجنونك هيا إبتسمي لن أترك لقلبك الخوف بعدما خذلتني كل السبل
للوصول إلى صوتك وإخبارك بالحال ,هيا عودي إلى رشدك وامنحيني
الدعوات حتى أصل وأمنحك حق البقاء بقربي للأبد “
×××××
××
×
جميلة ريمـــا وسلسلة راقيه وربي….
راق لي بضع الوقت هنـــــا
جميلة عفويتك وطريقة سردك .. القصة طويلة بصراحة لكن في غاية المتعة توقعت ان يكون هناك بعض الحشو .. لكن ماشاء الله عليك بجد ومن غير مجاملة اكثر مايميزك عفويتك استمري ريما فلديك الكثير والكثير … وفي كل يوم اكتشف ان لديك ذائقة نادرة ومن غير مجاملة لاني لا احب ان اجامل على حساب نفسي سيكون لك شأن متى ماشئتي ..
سلمت يا يوسف والأجمل دائما حضورك
وتفاعلك معي ,,
لك كل الود
شهادة أعتز بها ياعلي
سعيدة جدا بحضورك يا ألق
كم أتحفني أصدقاء الفيس بوك بتعليقاتهم
وسعيدة جدا بردود أفعالهم تجاه النص
مما جعلني أطلب رأي أستاذي الروائي”أحمد الدويحي”
هذا رده على النص :
أين تريدين يا شهرزاد المعاصرة أن أكتب تعليقي ؟
كتبت من قبل بالزر كما يمر الكرام على نثر أصدقائهم أو شعرهم
أعجبني . . لكن ريما أبنتي لا يرضها رغم أنها تعرف قسوتي !
وكنت أريد أن أمزج فرحي بالمدونة وبقية النصوص . .
يخطئ من يظن أن نص رجل … من حرير لم يمزج بين أدب التراث حيث يتكئ على البعد الزمني في الف ليلة وليلة ، فمزج الخرافة بأدب الرسائل المعاصرة بوعيها وحساسيتها . . ويخطئ من يظن أن القصة حملت حشواً زائداً عن حمولتها بما في ذلكـ القصائد المغناة ، فهي جزء مهم من شعور النص وروحة ودلالة على الزمن والوعي والتنوع ، ويكشف النص بشكلٍ موارب بين عالمين الماضي بحضور الرجل الحريري في ( شخص ) السائق المغاير ، ووجها أخر في الغياب بحضور الرجل الكندي ، وتتصاعد حدثية النص مع وقع زخات المطر كدلالة مبدعة على حياة النص المتأزم / أما القمة والقيمة التي أجزم أن الكاتبة ريما نجحت فيها بطريقة بارعة فهي النهاية / لحظة التنوير في شكل الرسالة التي أيضاً تعيها الكاتبة . . نص تم استثمار الحالة الوجدانية ببراعة . .نص مدهش قد أكتب عنه بتوسع في مكانٍ أخر . . . كوني بخير !مشاهدة المزيد
الجمعت، الساعة 11:43 مساءً ·
له كل الود وخالص الشكر .
كلامه جميل وتحليل ينم عن خبرة وقدرة ..
دمتي بسلام
ريما..!
أتعلمين أن حرفكِ بآذح ويروي في لُبه أساطير من الجمآل !
لكِ حرف لآ سقف له , يمتد في الأفق البعيد حيث الجمآل هُنآك يقبع ]
اجدتِ العزف بقيثارة الوصف
و كنتِ مترفه بالجمال ..
لروحك ولقلمك باقات من الياسمين…=)
لقد عشت الموقف بكل أحاسيسه ودرفت دمعتي لأجل اللقاء وقد تذكرت وجوها هجروني بلا سبب
وحرموني حنانا كان يتفجر في قلبي لالشي إلا لأنني لاأجيد المراوغه والتزييف فقلبي صفحه بيضاء ينتظر من يكتب أحلى الألحان
وما أبهاني بك يا ملاذ
سعيدة لحضورك الشهي
سأحضى بقربك يا عطر وأكون
من الشاكرين (f)
لا تيأس أبا معاذ ستجد من
يملك ذات الصفحة وتسكبان
أشهى الألوان
سلمت واكثر
ما قرأته يفوق الأستمتاع … شكراً لك على هذا المأدبة .. لي عودة لن أملها .
محمد :
لحضورك سعادة غمرتني بها
شكراً جزلة يا كريم (f)
تتزاحم الكلمات في داخلي وتتصارع في الوصف فما يقال في حضرة الجمال لابد أن يرتقى به ، وأجدني أنزل عمامتي وأرخي أكتافي عجزا عن مجاراته فقد بدى حمل الكلمات ثقيلا علي . فلو حاولت إشباع منطق أحرفك ونثرت ما حوت معاجم اللغة من كلمات تمثل الجمال والأبداع والوصف معا ما وصلت إلى إفطار كلماتك في نهارا صيفي .
سأكتفي بالتمتمة على أطراف شفاتي كي لا أخدش جمال أسطرك .
Naif Al-harbi
أو كما يعرفني البعض
Mountain Of Silence
زائر من الفيس بوك
لا فض فوك بجد كلمات ولا اروع.
اتمنى ان يكون لكي جديد في حال الشباب اليوم والشابات. شي يكون بمثابة رسالة الي الجميع تتظمن كلماتها ما نعانيه من تلاعب بافكار الجنسين من الداخل والخارج. علها تصل ويفقه الواعون من الناس. دمتي متالقة كعادتك. في رعاية الله وحفظه.
كلام جميل ياريومه
اتمنى اضيفك بالفيس بوك بس وشلون
اهلا وجدان .. سعيدة بوجودك واعتذر عن تقصيري
ستجديني هنا
http://www.facebook.com/reema.alshehri
اهلا بك يا حلوة