“لبيك أمي”
لبيك اللهم لبيك .. هذه العبارة ما أن تترد
حتى تمر بذاكرتي ليالي كانت حزينة
إختفت فيها والدتي فجأة إفتقدت فيها المكان
وحتى الحنان بكيت كثيراً في حين كل الوجوه ضاحكة
لا يعتريهم ما يعتريني
ليتها سألتني قبل أن تفارقني
إن كان قلبي يحتمل أن يفقد ذراعها الجنة
أو أنام دون أن أشتمها
لا أتذكر إلا دموعي وحجم الهلع في داخلي
وألعاب تلوح أمام عيني
في محاولات مستميتة لإرضائي
وكأن هذه الفجيعة سبباً في كرهي لتلك المدينة
التي أضعت على أرضها أمي
تلك التي لن تكون لريحها نسخة ,
أحاول اليوم وأنا أستعيد هذا الشريط
أن تمر بي ذكرى لقائها وحضنها
لكن للأسف لم تسعفني ذاكرة الـ ثلاث سنوات
فالخوف وحده من تمكن بها
ولم أعد أذكر سوى لعبة الكاميرا
التي لازلت أرى صور الحجاج فيها
وإمرأة كنت مصرة أنها هي ..
لبيك عمري يا أمي لبيك قبلة ❤

حفظها الله يا ريما
وحفظك
وكل عام وانت بخير
علي يا طيب كل عام وأنت أسعد ومن تحب
أدام الله كل أم ومتعها بالصحة والعافية
سلمت يا نقي
؛
امي ياشمعت احرقت ايام عمرها لتنير لنا الطريق.
جعل االله لفردوس الا على قرارك.
ياه حفطها الله امي من كل سواء اشتقت لها