“ومات الوصال”
سقطتُ عمداً من ملذاتك وبدأت أرتل أنشودة البقاء
كأنثى لم تدنسها رغباتك ../ !
بضحكة ماكرة تذكرت بأنني ماكنت إلا قطعة سكر
قدمتُها لتذوب في فمك وتنخر باقي أنيابك ../ !
“ياآهـ كم كنت متواطئة معك”
منحتك ذات عزاء حق البقاء فـ كافئتني بإنتعال
“حيائي” …/ ويحك أما سمئت النساء../ !
ألا تتعب يداك من إلتقاطك في كل مرة تسقط
من عينيّ إمراءة ../ !
أي حبٍ تنشده وعن أي أنثى يبحث قلبك ../!
حاولتُ أن أتذكر مشهداً معك يسكنني ولكنها
مشاهد مفبركة سرعان مانكشفت ولطالما
ظننت بأنك مخلوق من “حلم” لايكاد
يكون حقيقة وما كان إلا خيالاً
في عينيّ أنثى تعشق
النوم لـ “تؤمن بك”../!
كم مرة منحتك “عفوي” مرة..؟ أو مرتين..؟ لايهم
“المهم” كم مرة أهديتني غدرك ../!
هل نمت يوماً وأنت تنتظر “الضوء” ..لا أظن …!
فمن ينتظره تزهر أحلامه ولو بعد حين :/
“إن كنت لاتدري”
المكر إبتلعك في حين غفلة منك
والحماقة في حين صحوة “أنقذتني../!
….
كلما إستحضرت دمعاتك “صرخت”
تباً لكل عين ../!
….
وحدك من نفث الأكسجين في خلايا “الروح”
ووحدك من إختنق عند “نقصه”../!
هل تعلم…
_ أن عضلة الصدق لديك أوشكت على الهلاك
وبدأت تقتات بقايا “أكاذيبك”../!
_ أن حبك كـ نطفة أجهضتُها عمداً كي لا “تكون”
وكان العقاب “ورماً” في رحم “الوصال”…/!
…….
ريما
2/11/ 1431هـ

رائعه اشكر قلمك واحساسك
جدا تمتعتت لك من القلب كل التحيايا
منى:
وأنا أسعد منك بمراحل ياعطر
شكراً رقيقة كـ مقدمك (f)
الجرح له طعمٌ ورائحة …
المشكلة أنّ الحروف لم تتعلّم بعْدْ كيف تصبح طعماً ورائحة
وهذا ما يجعل جروحنا أنيقةً عندما نكتبها .
من أطراف القلب شكراً
لم أقرأ كهذه من قبل.. شكرًا على كل حرف منها, ملأ روحي بالمتعة.